عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4664
بغية الطلب في تاريخ حلب
الباء ابن باقي المعري الواعظ وكان يلقب جلال الدين كان واعظا حسنا فصيحا حسن النادرة له قبول عند الناس من أهل معرة النعمان قرأت في كتاب نزهة الناظر وروضة الخاطر تأليف عبد القاهر بن علوي بن المهنا المعري المعروف بابن خصا البغل قال وعظ جلال الدين بن باقي المعري الواعظ بالمعرة فكتب إليه شخص ما يقول سيدنا في قوم إذا جن عليهم الليل أسبلوا الذيل وجثوا على الركب وطلعوا في الثقب وقالوا يا كريم بك ندفع فقال أولئك أقوام للمضاجع في حبه هجروا وللأعين في طاعته أسهروا فقال في حقهم مولاهم « أولئك يجزون الغرفة بما صبروا » إذا جن عليهم ليل المحبة أسبلوا ذيل الطاعة وجثوا على الركب تراهم ركعا سجدا وطلعوا في الثقب في ثقب صحف أعمالهم وقالوا يا كريم بك ندفع كيد الشيطان الرجيم أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي ونقلته من خطه قال وسمعته يعني أبا الحجاج يوسف بن محمد بن حيدرة الأنصاري الحلبي يقول قدم الموصل من عندنا ابن باقي الواعظ ، وكان له قبول في الوعظ فجعل يعظ عندهم في الجامع وفي غيره فإذا كان الليل يخرج وينام على الشط وقيل له في ذلك لم لا تدخل عندنا البلد فقال يا أهل الموصل أنا نازل على الشط مجاور لهذا البط ، موصلكم لا أدخلها قط ابن بشر بن البراء ابن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب